الورقة الاولي
( استماع )
جمعت ديوان اوراقِ
بأمراة احببتها
نسجت ملامحها من بزوغ الشمس حتي اشراقة القمر
أحكمت خيوطها علي عنقي
فأنتهجت لها اسطورة الغرام بالعهد القديم ازف الخبرة
أحشد من معجم الحروف قصائدي وكانني معصوم العينين
لكني كنت أنتشي من عبيرها سمً مادري ما شربت
نثرت غيرتها فوق الهداب علي سفوح
وبثقب من عود احرقتها في ثبات
الورقة الأولى…( استماع )
انتقيت من بساتين الكلمة أروعها
يارجلا علمني معنى العشق
رسمت ملامحك شمسا وكان حرها زيتا يضيء قمري
فاذ بسناك قيدا حريريا يغويني بازمنة الأسر
فدخلت كتب الحكايا وقرات له أسطورة عشقي
أنمق في الحروف كانني أحشدها لسبق واعدها لظفر
فاذ بالحوف تذوب شهدا وتجعلني من النشوة ارقص
فاذ نثرت غيرتي فوق الهضاب كنت لمشاعري ململم
وأذوي كما تذوي شمعة بحب لابتألم
***
الورقة الثانية
جمعت من دواليب خواطري
جميع ذكرياتي فوق المنضدة
حتي اوان الورد في خيالتي
التجائت اليها في زمن بعيد
حين رسمت حروفها فوق الرصيف علي
نغمة قلبي الضعيف
تدوسها الأقدار..وصهرها الزمان
فقد اقتلعت جذور الهوا من ايقنت انها ملهمتي
كالعنكبوت تزحف فوق مخدع تمتص دمي
فصحوت من ثباتي وصرخة الندم تفيقني من وهمي
الورقة الثانية ……
وبعثرت من صناديقي العتيقة أجمل ذكرى
وفردت امالي على صفحة البحر
حتى تخيل اللقاء حلمته
وانتقيت لك اروع الزهر
وحفرت على جذع شجرة اسمك
وحلفت الصفصافة أن تروي الحديث عني
ولئن جفت وماتت يظل الجذر يروي حكاية حبي
أيهذا الشاكي مني وما بي من جريرة سوى الهامك
بما يعتمر به الصدر
لازلت في سباتك تغط من فرط اغماض القلب
فلن تعي أبدا مقدار حبي ولن تنجح في ادراك لحسي
***
الورقة الثالثة
منذ ان خرجت اظافري الي النور
اقتحمت عالم امراة من البلور
ليست من هذا الكون
أتضحت الرؤية الليالي في عيوني
قضيتها أحملق فى الظلام
بعد ان كانت ظل ياعكس شيء
تدك ب طبولها تعزف
بايقاع ينهج بتر البصري
ظننت انها قديسة من كوكب الفجرِ
الورقة الثالثة
فمنذ تعلم قلمي حديث المداد ولغة القلب
رأيتك تاتي لممالك الحلم عندي
لست من سكنى الرض نعم فليس لي بها هوى ولا لوع
حاولت أن أفهمك أنني مختلفة بالحس
وأضأت السراج لأنير طريقك بنهج المجرة
سخرت من حلم ضارب في التمني
وقلت لي ان مثلك يمتهن الحلم ويعشق الوهم
فظننت أنني قديسة ولم تدرك انني بشر
نسيت أن بقائي هاهنا ماهو الا سبيل لحفظ العرق
***
الورقة الرابعة
علي مرمي من البصر ركزت في مقعدِ
استجمع قوي بعثرته امراة الشذي في عقلِ
أستنير بروابط الفكر كيف بمقدورها تأسر قلبِ
تستبيح سفك دم جسد يعيش في غربة الكونِ
الورقة الرابعة
وبينما كنت ضاربة بالنظر قرب المرفء
استجدي العودة لحبيب أعياه طول السفر
أتساءل بالله كيف استطاع ان يهجر بلا نذر
يهجر ويستبيح عيشي بين رحا غربة الدار وغربة النفس
***
الورقة الخامسة
فما بعد الغربة أكون بعثت اليها ما يفتن العيون
رسائل مرء غلبه العطش في عهد الظنون
يرتعد من هولة الشوق الي امراة
كبلور تساقط الدمع من العيون
كقصة فوهة بركان تخرج تنهيدة
ع السطور تبتر الحرف والحرف تختنق
عطش لرذاذ المطر فوق سفوح الجسد
الورقة الخامسة
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ